الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

299

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

الدائم والتحصيل المستمر ، وكان يكتب بعدة مجالات لكن الجانب الاجتماعي كان له حصة الأسد حتى أصبح بنظره واجب اسلامي تفرضه المسؤولية الاسلامية والإنسانية . كتبه منها طفل من القرية ، المدينة المسحورة ، النقد الأدبي ، التصوير الفني للقرآن ، المستقبل لهذا الدين ، ولديه قصائد عدة . وفاته تنفذ فيه حكم الاعدام سنة 1386 ه « 1 » . 423 - الشيخ شقيق البلخي اسمه شقيق بن إبراهيم البلخي . لقبه البلخي الآزدي . كنيته أبو علي . معاصريه حاتم الأصم ، عبد العزيز بن أبي داود ، وإبراهيم بن أدهم . أخباره هو من مشاهير خراسان ، وأول من تكلم في علم الأحوال . وقال رضي الله عنه خرجت من ثلاثمائة ألف درهم وكنت مرابيا ولبست الصوف عشرين سنة وأنا لا أعلم ، حتى لقيت عبد العزيز بن أبي داود ، فقال لي : يا شقيق ليس الشأن في أكل الشعير ، ولا لباس الصوف والشعر ، الشأن في المعرفة وأن تعبد الله لا تشرك به . فقلت : فسر لي هذا ؟ قال : يكون جميع ما تعمله لله خالصا . ثم تلا فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً « 2 » . كراماته اجتاز رضي الله عنه ببسطام حاجاً فعقد المجلس في مسجد من مساجدها فكان الصبيان يلعبون على بابه وأبو يزيد فيهم فكان يجيء إلى باب المسجد ويسمع كلام شقيق ثم ينصرف

--> ( 1 ) - الانترنت تراجم أعضاء اتحاد الكتاب العرب في سورية والوطن العربي الطبعة الرابعة سنة 2000 maito : aru @ net . sy ( 2 ) - الكهف : الآية 110